سلمت السلطات الجزائرية، بداية الأسبوع الجاري، عبر المعبر الحدودي العقيد لطفي – زوج بغال على الحدود مع المغرب، 22 شابا مغربيا، من بينهم امرأتان، كانوا يعتزمون الهجرة، وفق ما أعلنته الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة.
وتأتي هذه العملية بعد دفعة أولى سلمت في 16 دجنبر 2025، شملت 16 شابا، ويعود أغلبهم إلى مدن وجدة، وبركان، وتاونات، وفاس، وعين بني مطهر، وطنجة، وخنيفرة، وتازة، وسطات، وزايو، والناظور، وأيت ملول.
وأوضحت الجمعية أن عدد الملفات التي تتابعها يتجاوز 500 حالة، من بينها أكثر من 100 شخص في طور الترحيل، إلى جانب معتقلين وسجناء ومحتجزين إداريا في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
وأكدت أنها تتلقى بشكل شبه يومي ملفات جديدة، بعضها لشباب صدرت في حقهم أحكام ابتدائية تزيد عن عشر سنوات سجنا نافذا، مشيرة إلى أنها سبق أن تواصلت مع السلطات الجزائرية بخصوص هذه الحالات.
وفي سياق متصل، جددت الجمعية مطالبتها بالكشف عن مصير المفقودين، سواء مغاربة أو جزائريون يبحثون عن أقاربهم، مشيرة إلى أنها سبق أن أرسلت مراسلات للجهات المعنية من أجل تسريع معالجة هذه القضايا الإنسانية.
كما أعربت عن أسفها لتعرض بعض أفراد عائلات السجناء للتوقيف في المطارات الجزائرية وإعادتهم رغم حصولهم على التأشيرات، موجّهة رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية الجزائري بهذا الخصوص.
وطالبت الجمعية أيضا بتسليم جثامين بعض المغاربة، من بينهم الشاب الراحل ياسين دزاز، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية والإدارية، مؤكدة عزمها على مواصلة الترافع وعقد لقاءات مع جهات وطنية وإقليمية ودولية لمتابعة هذه الملفات.

