مصير مجهول لمتلاشيات يهدد بجر مسؤولين بجماعة فاس للمساءلة


حرر بتاريخ | 08/05/2026 | من طرف لحسن وانيعام

رغم أنهم صوتوا بالإيجاب على عدد من النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الجماعي لفاس، فإن أعضاء في المعارضة فجروا عددا من الملفات المحرجة للمكتب المسير الذي يقوده التجمعي عبد السلام البقالي.

وظهر ملفات متلاشيات ملعب الحسن الثاني الذي تم إصلاحه مؤخرا ضمن هذه القضايا، حيث دعا المستشار الجماعي علي أبو مهدي إلى فتح تحقيق في مصيرها، وقال إن أجزاء منها حولت إلى الدار البيضاء، في إشارة إلى أنه تم التصرف فيها دون الاستناد إلى المساطر القانونية المعمول بها.

وكان والي الجهة قد توصل بشكاية حول هذا الملف، حيث طالبت بفتح تحقيق في ملابسات تدبير المتلاشيات، ومدى احترام المسؤولين بالتدابير القانونية المطلوبة. وذهب المستشار أبو مهدي إلى أن تدبير المتلاشيات يحتاج إلى جرد دقيق، وحصر واضح وتوضيح المصير الذي ينبغي أن يعتمد على المحاضر، وأن يتم البيع في المزاد العلني.  

وسبق لملفات متلاشيات أن أدت إلى متابعات قضائية لمسؤولين في الجماعة. ودافع عمدة المدينة عن نفسه في هذه القضية، لكنه رفض تقديم أي جرد بمبرر أن الأعضاء الذين يطالبون بذلك لا يتوفرون على أي صفة رقابية.

وخصص المجلس مبلغ 300 مليون لدعم المهرجانات. كما خصص مبلغ 100 مليون لدعم جمعية للصناع التقليديين، لكن المعارضة اعتبرت بأن دعم المهرجانات الثقافية لا يشكل أولوية مقارنة مع وضعية البنيات التحتية الأساسية. كما أوردوا بأن الجمعية الحرفية المعنية بالدعم محسوبة على حزب مشارك في التحالف الرباعي الذي يتولى تدبير الشأن العام المحلي. وذهب أبو مهدي إلى أن الدعم قد يواجه اختلالات في صرفه، في غياب معايير واضحة وشروط حازمة للمتابعة والتدقيق.