المغرب يتباحث مع الشركاء الدوليين والإقليميين في مجال التنمية المستدامة


حرر بتاريخ | 05/13/2022 | من طرف كشـ24 | و.م.ع

تم على هامش المؤتمر الافتتاحي الإفريقي لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة ، الذي ن ظم بالقاهرة تحت عنوان “الوضع الحالي ، التحديات والفرص” ما بين 10 و 12 ماي الجاري، بحث سبل تعزيز الشراكة في مجال التنمية المستدامة بين المغرب وعدد من الشركاء الدوليين والإقليميين ، خلال سلسلة لقاءات عقدها الوفد المغربي مع مسؤولين دوليين.

وتناولت هذه الاجتماعات بالخصوص، دراسة إمكانيات تبادل المعلومات وتحديد محاور التعاون في مجالات علوم المحيطات والمشاركة الفعالة في الأنشطة المقامة بمناسبة عشرية المحيطات.

وتم الاتفاق بالمناسبة على المضي في وضع اللمسات الأخيرة على أطر التعاون ومذكرات التفاهم بين المغرب وعدد من الشركاء الدوليين و الإقليميين وبحث سبل الاستفادة من بعض البرامج المطبقة، على وجه الخصوص في البرتغال ، ودراسة إمكانيات انخراط المؤسسات الوطنية في الشبكات الأوروبية التي تنتمي إليها البرتغال، وإرساء تعاون فعال مع الدول الأفريقية في هذا المجال.

ومن المنتظر أن يتم اعتماد أطر التعاون هذه خلال ورشة العمل المقرر عقدها في المغرب حول عقد المحيطات.

وتمت هذه اللقاءات بالخصوص مع كل من عمرو حمودة رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في مصر ومنسق المؤتمر، والبروفيسور كواديو أفيان ، رئيس اللجنة الدولية لعلوم المحيطات (فرع إفريقيا) التابعة لليونسكو، ولويس بينيرو ، عن مركز الاتصال الوطني البرتغالي التابع للجنة الدولية لعلوم المحيطات، والدكتور غوستين أناهانزو، مسؤول الاتصال الإقليمي للجنة وعضو المكتب التنفيذي، والسيد ميكا أوديدو ، منسق الفرع الإفريقي للجنة.

وعن الجانب المغربي شارك في هذه الاجتماعات جمال الدين العلوة، الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة؛ وكنزة خلافي، مكلفة بالشراكات بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة؛ وكريم حلمي، مدير البحث في المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ونائب رئيس اللجنة بين الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو.

وخلال أعمال المؤتمر، سلط الوفد المغربي ، من خلال مداخلات وعروض، الضوء على التجربة الوطنية في مجال العشرية الخاصة بالمحيطات، و خريطة الطريق الخاصة بالقارة الإفريقية. كما استعرض أهم السبل والإجراءات المتعلقة بتحفيز الشراكات في إطار عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة، إلى جانب دراسة إمكانية إبرام اتفاقية تعاون في هذا المجال.

وبحث المؤتمر الذي نظم على مدى ثلاثة أيام، بمبادرة من اللجنة الحكومية الدولية لعلوم البحار التابعة لليونسكو من خلال لجنتها الفرعية لإفريقيا، إرساء آليات التعاون المشترك بين الدول الإفريقية في مجال علوم البحار والمحيطات، وتبادل المعلومات ونقل التكنولوجيا؛ بهدف تحقيق فوائد طويلة الأمد للمجتمع الإفريقي.