لقي سائق دراجة نارية صباح يوم أول أمس الإثنين، حتفه في حادثة سير مروعة في منطقة سيدي إبراهيم الصناعية بفاس. وكان الشاب على متن دراجة نارية، قبل أن يتعرض لحادث اصطدام مروعة مع شاحنة.
وأصيب الضحية بإصابات بليغة استدعت نقله إلى مستعجلات المستشفى الجامعي الحسن الثاني، قبل أن يفارق الحياة.
وأعادت هذه الحادثة المروعة ملف غياب التشوير في الطرقات بالمنطقة الصناعية سيدي إبراهيم إلى الواجهة، حيث سبق لفعاليات طلابية أن دقت ناقوس الخطر بخصوص هذا الوضع، بالنظر إلى أن المنطقة تجاور المركب الجامعي ظهر المهراز.
ودعت المصادر إلى اتخاذ تدابير استعجالية في قضية التشوير الطرقي ومخففات السرعة بالمنطقة والتي تعتبر نقطة سوداء تتكر بها حوادث سير مؤلمة.
وإلى جانب الطلبة، فإن المنطقة تربط بين وسط المدينة وعدد من الأحياء ذات الكثافة السكانية الكبيرة بالمدينة، كما هو الشأن بالنسبة لحي عوينات الحجاج. وتعتبر أيضا مسلكا أساسيا للوصول إلى فاس العتيقة ومنطقة جنان الورد. كما أنها تحتضن عددا كبيرا من المستخدمين، وتعد وجهة أساسية لشاحنات السلع التي تلج المدينة.