تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، ليلة الثلاثاء 7 أبريل، من وضع حد لنشاط سيدة تبلغ من العمر 34 سنة، يشتبه في تورطها في ممارسة الشعوذة وترويج مواد صيدلانية مهربة تشكل خطراً حقيقياً على الصحة العامة.
وحسب مصدر أمني، فإن خيوط هذه القضية انطلقت من رصد مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني لمنشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيها المشتبه فيها وهي تعرض خدمات وصفت بـ”العلاجية”، تجمع بين الشعوذة والترويج لوصفات لزيادة الوزن باستعمال مواد مجهولة المصدر، ما أثار شكوكا حول طبيعة هذه الأنشطة وخطورتها.
الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية مكنت في وقت وجيز من تحديد هوية المعنية بالأمر، قبل أن يتم توقيفها في حالة تلبس داخل شقة سكنية بمدينة مراكش، وهي بصدد تقديم هذه “الخدمات” لفائدة ثلاث نسوة.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بعين المكان عن حجز 551 مرهماً، إضافة إلى كميات من مساحيق الأعشاب، ومعدات وأوانٍ تستعمل في طقوس الشعوذة، فضلاً عن مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط غير القانوني.
وقد تم إخضاع المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم الاستماع إلى النسوة الثلاث في محاضر رسمية، بهدف كشف كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الذي يجمع بين الاحتيال وتعريض صحة المواطنين للخطر.