عمد مجهولون ليلة الأربعاء/ الخميس، إلى صب كميات كبيرة من مادة المرج في واد إيناون بنواحي تازة. وقالت فعاليات حقوقية بالمدينة، إن هذه الكميات تم التخلص منها على مستوى قنطرة أعراب، وهو ما أدى إلى تغير لونه إلى السواد.
وأشارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة إلى أنه رغم دق ناقوس الخطر مرارا وتكرارا، وتوجيه العديد من التحذيرات والتنبيهات إلى الجهات المسؤولة عن حماية البيئة بإقليم تازة، إلا أن الوضع لا يزال على حاله، في ظل استمرار بعض أصحاب المعاصر في استغلال نفوذهم وضربهم عرض الحائط كل القوانين، وكأن لا رقيب ولا حسيب.
وذهبت إلى أن ما يحدث اليوم بواد إيناون بواد أمليل، يعكس واقعا مقلقا، حيث تتحكم المصالح الضيقة والمال في مصير البيئة وسلامة المواطنين، في ظل صمت أو تقاعس الجهات المعنية.
ووجهت الجمعية نداء عاجلا إلى عامل إقليم تازة، باعتباره ممثل السلطة الترابية، من أجل التدخل الفوري لوقف هذا النزيف البيئي، وفتح تحقيق نزيه وشفاف لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين، حماية لوادي إيناون باعتباره موردا طبيعيا حيويا للمنطقة.