مفاجأة مدوية.. تحاليل الممثلة هاندا أرتشيل تظهر تناقضا صادما في قضية المخدرات


حرر بتاريخ | 04/12/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

كشفت تحاليل النجمة التركية هاندا أرتشيل تناقضا غريبا حيث جاءت عينات الدم والشعر سلبية بينما سجل فحص البول وجود مركبات أفيونية في جسمها، مما أبقاها قيد التحقيق.

وتأتي هذه النتائج في وقت حساس تشهد فيه تركيا أضخم قضية مخدرات في تاريخ الوسط الفني، حيث طالت التحقيقات القضائية في إسطنبول أسماء بارزة من عالم الفن والرياضة والاقتصاد، لتنهي حالة الجدل التي سيطرت على الشارع التركي خلال الأشهر الماضية.

وأظهرت تحاليل النجم إبراهيم تشيليكول نتائج أكثر خطورة، إذ أثبت فحص الشعر وجود مادة الكوكايين ومستقلباتها بشكل قاطع، وهي النتيجة ذاتها التي سُجلت في عينات المنتج الموسيقي “ديها بيليملر”، مما يعزز فرضية تعاطي هؤلاء المشاهير لمواد محظورة خلال فترات سابقة.

وسجلت الفحوص المخبرية للفنان مصطفى ججلي وجود مادة الكوكايين في عينة الشعر، على الرغم من سلبية فحص الدم اللحظي الذي أجري له خلال المداهمات التي جرت مطلع أبريل الحالي.

كما أكدت التحاليل وجود مادة (THC) المخدرة في عينات الدم والشعر الخاصة بالفنان إلكاي شينجان، لتضاف أسماؤهم إلى قائمة المتهمين في هذه القضية التي هزت الأوساط الفنية.

وجاءت أنباء سارة لرجل الأعمال هاكان سابانجي وفيكرت أورمان وبوراك إلماس، بعدما حملت التقارير الطبية نتائج سلبية لجميع فحوصهم، مما أدى إلى تبرئتهم من الشبهات المباشرة التي حامت حولهم في هذه المرحلة من التحقيقات.

وتعود جذور القضية إلى شهر ديسمبر الماضي، حين بدأت السلطات التركية بتوقيف إعلاميين بارزين، قبل أن تتوسع دائرة التحقيقات تدريجيا خلال شهري يناير وفبراير، وصولا إلى مارس الذي شهد استدعاء أسماء بحجم هاندا أرتشيل للتحقيق.

وتواصل الجهات القضائية عملها حاليا لفك خيوط الشبكة بالكامل، وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف، في قضية تعد الأضخم من نوعها في تاريخ الوسط الفني والاجتماعي التركي الحديث، بالنظر إلى ثقل الأسماء المتورطة وتعدد القطاعات التي شملتها المداهمات.