يثير ترحيل عشرات المهاجرين من افريقيا جنوب الصحراء عبر حافلات من مدن مختلفة غضب ساكنة إقليم زاكورة.
وقالت العصبة المغربية لحقوق الإنسان، إن الوضع ينذر بتداعيات اجتماعية اضافية في اقليم يعاني من هشاشة بنيوية تطال مختلف القطاعات الحيوية ومحاولة لتحويله الى منطقة عبور او استقرار مؤقت للمهاجرين في غياب بنية تحتية مؤهلة لاستقبالهم او اطار مؤسساتي لتدبير وضعيتهم.
واعتبرت الجمعية، في بيان لها، أن الدولة تسعى من وراء هذه العملية الى تصدير الازمة التي تعرفها المدن الكبرى وتحويلها الى الهامش، بعيدا عن ايجاد الحلول الجدرية لظاهرة الهجرة.
وطالبت بالتدخل العاجل والفوري لوضع حد لهذه الظاهرة المقلقة قبل وقوع كارثة انسانية بهذه المنطقة، والعمل على تنمية الاقليم تنمية حقيقية بعيدا عن الشعارات والبرامج التي تبقى حبيسة الاوراق والتي تدخل في نطاق بيع الاوهام لساكنته.