مخلفات الهدم بشارع آسفي تثير الاستغراب بعد أسابيع من تحرير الملك العام


حرر بتاريخ | 08/16/2026 | من طرف خليل الروحي

بعد أسابيع من عملية تحرير الملك العام بشارع مولاي عبد الله، المعروف بشارع آسفي بمراكش، والتي أسفرت عن إزالة عدد من مظاهر الاحتلال وهدم مجموعة من المحلات والمنشآت المشيدة فوق الملك العام، لا تزال مخلفات عملية الهدم منتشرة بالمكان، في وضعية باتت تؤثر على المشهد الحضري للشارع.

وكانت العملية قد قوبلت باستحسان واسع من طرف الساكنة ومستعملي الشارع، بالنظر إلى أن مظاهر احتلال الملك العام ظلت قائمة لعقود من الزمن، وشكلت على مدى سنوات نقطة سوداء في هذا المحور الحيوي، قبل أن تتدخل السلطات لتحرير الفضاء وإزالة المنشآت التي كانت تعيق انسيابية الحركة وتشوه المنظر العام.

ويطرح بقاء مخلفات الهدم والأنقاض إلى حدود اليوم، رغم مرور عدة أسابيع على تنفيذ العملية،  أكثر من علامة استفهام حول المرحلة الموالية لتحرير الملك العام، خاصة أن هذه المخلفات أصبحت بدورها تشكل تشويهاً للمشهد الحضري، وتتناقض مع الهدف الأساسي من العملية.

وتأتي هذه الوضعية رغم ان الشارع خضع مؤخرا  لأشغال كبري ، والتي كان يفترض أن تساهم في الرفع من جماليته وتحسين بنياته ومظهره العام. إلا إن استمرار وجود مخلفات الهدم وسط الشارع أو بمحاذاته من شأنه أن يقوض جزءاً من الجهود المبذولة لإعادة تأهيل هذا المحور وتحسين جاذبيته.

وتأمل الساكنة ومستعملو الشارع في تدخل المصالح المعنية من أجل رفع مخلفات الهدم بشكل نهائي وتنظيف الأماكن التي تم تحريرها، بما يسمح بإتمام عملية تحرير الملك العام على مستوى شارع آسفي بالشكل الذي ينسجم مع أهدافها، ويعيد للمكان مظهره اللائق بعد عقود من مظاهر الاحتلال.