شهدت مدينة ابن أحمد، ظهر اليوم الاثنين فاتح يونيو، حالة من الاستنفار، إثر العثور على جثة في طور التحلل، مخبأة داخل صندوق خشبي مخصص للمستلزمات قرب المسجد الأعظم.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، فقد تم العقور على الجقة داخل صندوق يُستخدم عادة لتخزين الأفرشة والزرابي الإضافية التي يستعين بها المسجد لاستيعاب المصلين خلال فترات الاكتظاظ، وكانت في درجة متقدمة من التحلل حال دون تحديد هوية صاحبها بشكل فوري.
ولا تزال هوية الضحية مجهولة إلى حدود الساعة، فيما ترجح المعطيات الأولية أن الجثة تعود لرجل في الخمسينات من عمره، في انتظار نتائج المعاينات الميدانية والتشريح الطبي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة لتحديد أسباب الوفاة والظروف المحيطة بها.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية والأمن العمومي، مدعومة بعناصر الشرطة التقنية والعلمية التابعة لمفوضية الشرطة بابن أحمد، عمليات تمشيط دقيقة لمسرح الواقعة ومحيطه، مع جمع مختلف الآثار والقرائن التي يمكن أن تساعد في فك خيوط القضية.