أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن إطلاق طلب عروض دولي لربط ثلاث محطات كهربائية فرعية بشبكة الجهد العالي بقدرة 225 كيلوفولت، في إطار التحضيرات لمشروع الخط فائق السرعة الذي سيصل بين القنيطرة ومراكش.
وتُقدّر الكلفة الإجمالية لهذا العقد بنحو 104 ملايين درهم، مع اشتراط تقديم ضمان مالي مؤقت بقيمة 1.56 مليون درهم من قبل الشركات الراغبة في المنافسة. وتشير معطيات متداولة إلى اهتمام شركات تركية بدراسة إمكانية التقدم بعروض للفوز بالمشروع.
وأوضح المكتب أن العملية تهم ربط ثلاث محطات كهربائية رئيسية بالشبكة الوطنية للجهد العالي (225 كيلوفولت)، وهو ما يُعد خطوة تقنية حاسمة لضمان تزويد البنية التحتية المستقبلية للقطار فائق السرعة بالطاقة اللازمة.
وفي ما يتعلق بشروط المشاركة، شددت المؤسسة على ضرورة إيداع الملفات حصريا عبر البوابة الوطنية للصفقات العمومية، التي ستُعتمد كذلك كمنصة وحيدة لنشر أي توضيحات أو تعديلات تطرأ على دفتر التحملات.
كما أكدت أن العروض الورقية لن تُقبل بعد انقضاء الآجال المحددة، وأن أي ملف لا يحترم الشروط الشكلية أو يُودع خارج الوقت القانوني سيُرفض تلقائيا.
ومن المرتقب فتح الأظرفة يوم 23 أبريل في الرباط، داخل معهد التكوين التابع للمكتب، بحضور المتنافسين أو ممثليهم المفوضين، وفق المساطر المعمول بها.
ويأتي هذا العقد ضمن الأشغال التمهيدية الرامية إلى تمديد خط القطار فائق السرعة نحو الجنوب، حيث يشكل تجهيز البنية الكهربائية عنصرا أساسيا لتلبية المتطلبات التقنية الخاصة بتشغيل هذا النوع من النقل السككي عالي الأداء.
وفي سياق متصل، استلم المغرب أول آليتين ثقيلتين مخصصتين لأشغال السكك الحديدية قادمتين من أوروبا، استعدادا لتسريع الأشغال في المشروع المذكور.
وتشمل الآليتان كل من آلة تسوية البالاست وآلة الدك، اللتين ستلعبان دورا محوريا في تحسين جودة مسار السكك الحديدية وضمان استقرار وسلامة القطارات عالية السرعة، حيث سيتم استخدام هذه الآليات بشكل أولي في مقطع سيدي إشو / سيدي العايدي، وفقا لشركة Colas Rail Maroc.