اختلالات في أيام التكوين تثير غضب شغيلة التعليم بفاس


حرر بتاريخ | 10/14/2026 | من طرف لحسن وانيعام

عبرت مجموعة من الأساتذة المكونين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، عن احتجاجهم على الظروف التي مرت فيها أيام التكوين المنعقدة بتاريخ 12 و13 و14 أكتوبر 2026، وما شابها من اختلالات مرتبطة بغياب الإطعام، وعدم ملاءمة التوقيت.

وقال هؤلاء الغاضبين أيضا إن التكوين تزامن مع مهام مهنية أخرى، فضلا عن الإشكالات المرتبطة بتحرير الروائز البعدية وإدخال الكفايات في منظومة مسار.

من جانبها أكدت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل أن إنجاح ورش مؤسسات الريادة لا يمكن أن يتحقق بمنطق فرض الالتزامات وتكثيف الأعباء دون توفير الشروط المادية والتنظيمية والتقنية اللازمة، ودون إشراك الأساتذة المعنيين واحترام حقوقهم وكرامتهم.

وطالبت الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل معالجة الاختلالات المسجلة، والتعويض عن التكوين، وتحسين برمجته وظروف إنجازه، وتوضيح المهام التربوية والإدارية، ومعالجة الإشكالات التقنية المرتبطة بمنظومة مسار والروائز البعدية.

ودعت إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع الأساتذة المكونين وممثليهم، بما يفضي إلى حلول عملية ومنصفة، ويضع حدا للاختلالات التي تؤثر سلبا على ظروف اشتغال الشغيلة التعليمية وعلى جودة التكوين.