تواصلت “كشـ24” مع مقربين من الفنان المغربي سعد لمجرد، وذلك عقب صدور حكم عن محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية والذي يخص قضية الاغتصاب التي يواجهها.
وقالت المصادر إن المعني بالإمر، وخلافا لما تم تداوله، تمت إدانته بخمس سنوات حبسا موقوف التنفيذ.
ومثل لمجرد، اليوم الجمعة، أمام المحكمة في حالة سراح. وجرت أطوار المحاكمة بشكل سري بطلب من المشتكية.
وخلافا لما تم ترويجه، أوردت المصادر التي تحدثت للجريدة بأن الفنان لمجرد حر طليق، ولم يتم اعتقاله.
وأكدت المصادر ذاتها، فإن هيئة الدفاع عن الفنان قررت استئناف الحكم، حيث ستباشر الإجراءات المسطرية ابتداء من يوم الإثنين القادم.
وينتظر عدد من المتتبعين صدور بلاغ رسمي حول القضية لحسم تضارب الأخبار المتداولة بخصوص هذا الحكم القضائي.
وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2018، حين التقت المشتكية، التي كانت تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، بسعد لمجرد، وقالت إنها رافقته إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، قبل أن تتهمه باغتصابها داخل غرفته.
وظل الفنان المغربي ينفي هذه الاتهامات مؤكدا أن العلاقة كانت “برضى الطرفين”.