حزب “الشمعة” يطالب بفتح المساجد لإيواء المتضررين من الفيضانات


حرر بتاريخ | 02/05/2026 | من طرف لحسن وانيعام

دعا الحزب الاشتراكي الموحد بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بفتح المساجد، خصوصاً غير المستعملة بانتظام (جناح النساء)، في وجه المنكوبين والمتضررين في الفيضانات التي شهدتها عدد من مدن ومناطق الشمال، بما يسمح باستعمالها كملاجئ مؤقتة تحفظ كرامة الأسر التي فقدت مساكنها أو تضررت بفعل هذه الفيضانات.

كما دعا حزب “الشمعة” الحكومة إلى الإسراع بالإعلان الرسمي عن مدينة القصر الكبير منطقة منكوبة، مع ما يترتب عن ذلك من إجراءات قانونية واستعجالية تُمكّن من تعبئة الموارد الضرورية، وتسريع عمليات الإغاثة، وإعادة الإيواء، وجبر الأضرار.

وشدد على ضرورة إرساء تواصل رسمي شفاف ومسؤول من طرف كافة المسؤولين وعلى رأسهم مسؤولي وزارة التجهيز والسلطات الجهوية والإقليمية بخصوص تطورات الوضع، تفادياً لترك المجال مفتوحاً أمام الإشاعات، أو بعض المنابر غير المهنية، أو الجهات التي تستثمر في الكوارث الطبيعية لبث الخوف وزرع الفتنة بين المواطنات والمواطنين.

وأكد أنه، وكما ساندت الدولة الوحدات الفندقية والسياحية خلال جائحة كوفيد-19 عبر إجراءات الدعم العمومي، فإن من باب التضامن والمسؤولية الاجتماعية أن تبادر هذه الوحدات، خاصة بمدن الجهة، إلى تخصيص عدد من الغرف بالمجان أو بأثمنة رمزية لفائدة الأسر المتضررة، ولا سيما حاملي وحاملات البطاقة الوطنية المنحدرين من مدينة القصر الكبير، إلى حين تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية، حفاظاً على الكرامة الإنسانية وتعزيزاً للتضامن المجتمعي في لحظة أزمة.

وفي السياق ذاته، حمل الحكومة المسؤولية السياسية الكاملة لعدم إخراج صندوق التكافل والتضامن إلى حيز الوجود، رغم التنصيص عليه، وطالب بالإسراع في تفعيله لتمكين المتضررين من تعويض عادل ومنصف عن الخسائر التي لحقت بمساكنهم وممتلكاتهم ومصادر عيشهم.

وأكد أيضا أن المعالجة الظرفية لم تعد كافية، ويجدد دعوته إلى اعتماد سياسات وقائية حقيقية، وتخطيط عمراني مسؤول، وربط المسؤولية بالمحاسبة حمايةً لأرواح المواطنين والمواطنات وكرامتهم.