جلسة تنصيب الحكومة تعيد الحياة إلى مجلس النواب والمنصوري تنجح في تجاوز “ارتباك البداية”


حرر بتاريخ | 10/22/2026 | من طرف لحسن وانيعام

شهد مجلس النواب، ليلة اليوم الخميس، جلسة “ساخنة” في سياق مناقشة برنامج حكومة المنصوري، والتصويت عليه.

وحظيت الجلسة بمتابعة كبيرة، وأعادت إلى الأذهان جلسات البرلمان في عهد كل من حكومتي اليوسفي وبنكيران، وهي الحكومات التي حظيت بنقاش برلماني كبير وكانت جلسات مجلس النواب تحظى فيها بمتابعة كبيرة.  

ونجحت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، في هذه الجلسة تجاوز “ارتباك البداية”، وفق عدد من المتتبعين، وتمكنت من أن تتفاعل بعفوية مع ملاحظات الفرق والمجموعات النيابية في المعارضة. وبصمت في تفاعلها التلقائي على حضور وازن.، فيما حاولت فرق ومجموعات المعارضة أن تسجل أولى أهدافها السياسية في مرمى الحكومة، بينما ترافعت فرق الأغلبية دفاعا عن الاختيارات الكبرى للتحالف الحكومي الجديد. 

وارتبط الفتور في الأداء البرلماني أساسا بحكومة كل من العثماني، وحكومة أخنوش والتي كان فيها الرهان فقط على الأغلبية العددية، دون أن يتنجح جلسات وأنشطة هذه المؤسسة في أن تحظى بالمتابعة. 

واعتبر عدد من المتابعين بأن هذه الجلسة تدشن عودة النقاش السياسي إلى الواجهة، وإعادة الاعتبار للعمل البرلماني، وتفاعل الحكومة مع المعارضة.