تحتضن مدينة مراكش، يوم 8 ماي المقبل، أشغال الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي لمغاربة العالم، وذلك بمشاركة مسؤولين مؤسساتيين وشركاء من القطاع الخاص، إلى جانب شخصيات بارزة من الجالية المغربية بالخارج.
وذكر بلاغ لمؤسسة جوائز مغاربة العالم، الجهة المنظمة، أنه خلال هذا اللقاء، المنعقد حول رهان محوري يتمثل في جعل الابتكار رافعة استراتيجية لاستثمارات مغاربة العالم، سيتم التطرق إلى الدور البنيوي للابتكار في ديناميات الاستثمار، ولاسيما استثمارات مغاربة العالم.
وأضاف المصدر ذاته أنه “في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية واحتدام التنافس على رؤوس الأموال، يبرز الابتكار كعامل حاسم لتعزيز الجاذبية والتنافسية وأثر الاستثمارات، فضلا عن كونه آلية رئيسية لنقل الكفاءات والولوج إلى الشبكات العالمية ونشر نماذج اقتصادية جديدة”.
وسينتظم برنامج المنتدى حول ثلاث جلسات رئيسية تروم تحليل التحديات والفرص المرتبطة باستثمارات مغاربة العالم. وسيخصص المحور الأول لموضوع “الاستثمار المنتج والابتكار”، حيث سيتم إبراز الدور الاستراتيجي لمغاربة العالم في التحول الاقتصادي للمغرب.
أما المحور الثاني، فسيهم تعبئة ادخار مغاربة العالم، من خلال استكشاف أوجه التكامل بين التمويل التشاركي وصناديق الاستثمار والتمويل البنكي، بهدف تحديد الآليات الكفيلة بهيكلة هذا الادخار وتوجيهه نحو مشاريع مبتكرة، عبر آليات للتمويل المشترك وأطر تنظيمية ملائمة وحكامة معززة.
وسيهم المحور الثالث دور مغاربة العالم في التنمية الجهوية، مع تسليط الضوء على مساهمتهم في الابتكار الترابي.
ويروم المنتدى إرساء فضاء للحوار والتفكير والتشبيك بين مختلف فاعلي المنظومة، بما من شأنه إغناء النقاش العمومي وتشجيع شراكات ملموسة في خدمة استثمار مستدام وشامل ومحدث للقيمة.
وفي إطار هذه الدورة الثانية، سيتم إطلاق “جوائز مقاولات مغاربة العالم”، وهي مبادرة تروم مكافأة المقاولات التي أحدثها مغاربة العالم بالمغرب أو فروع شركاتهم الأجنبية بالمملكة، باعتبارها نماذج للابتكار والدينامية الاقتصادية.
وسيتم، بهذه المناسبة، منح ثلاث جوائز، تهم جائزة الابتكار التي ستكرم المشاريع والمقاولات الأكثر ابتكارا وتحولا، وجائزة الاستثمار التي ستتوج المبادرات المعززة للاقتصاد الوطني، ثم جائزة الأثر الاقتصادي التي ستثمن المقاولات المساهمة في إحداث فرص الشغل ودعم النمو والتنمية الترابية.