خرجت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة ببرشيد عن صمتها، للرد على ما راج خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أحداث العنف التي شهدتها منطقة الديوانة، والتي رافقتها اتهامات طالت الحزب وعددا من أعضائه بالوقوف وراء الواقعة.
ونفت الأمانة الإقليمية للحزب، في بلاغ لها، بشكل قاطع أي صلة لها أو لمناضليها بالأحداث المذكورة، معتبرة أن بعض المنشورات المتداولة تضمنت معطيات واتهامات من شأنها الإساءة إلى صورة الحزب وأعضائه.
وأوضح «البام» ببرشيد أن المعطيات المتوفرة لديه، إلى حدود الآن، لا تتضمن أي نتائج رسمية تحدد الجهات المسؤولة عن هذه الأحداث، مشددا على رفضه لما اعتبره محاولات لربط الحزب بواقعة لا تزال ملابساتها قيد البحث من طرف الجهات المختصة.
وأكدت الأمانة الإقليمية أن علاقات الحزب مع مختلف الفاعلين السياسيين والمرشحين بالإقليم تحكمها قواعد الاحترام والتنافس الديمقراطي، مشيرة إلى أن الخلافات السياسية أو الانتخابية لا تبرر توجيه الاتهامات أو استباق نتائج الأبحاث والتحقيقات الرسمية.
وفي السياق ذاته، أعلن الحزب استعداده للجوء إلى مختلف المساطر القانونية المتاحة من أجل الدفاع عن سمعته وسمعة مناضليه، محذراً من استخدام الفضاء الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للتشهير أو لتصفية الحسابات ذات الطابع السياسي.
وختمت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة ببرشيد بالتأكيد على أن الكشف عن حقيقة ما وقع بمنطقة الديوانة وتحديد المسؤوليات المرتبطة به يظل من اختصاص السلطات والجهات القضائية المعنية، إلى حين صدور نتائج الأبحاث الرسمية.