تعيش ساكنة تجزئة “أدرار 1” التابعة لمنطقة اسكجور بالمحاميد، على وقع حالة من الاستياء والقلق بسبب ما وصفته باستمرار الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن طريقة تشغيل أحد الحمامات بالمنطقة، رغم الشكايات التي تم توجيهها إلى السلطات المحلية من أجل التدخل ووضع حد لهذه الوضعية.
وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فإن صاحب الحمام يعمد إلى استعمال مواد وصفت بالخطيرة في عملية التسخين، من قبيل مخلفات مواد البناء، والأخشاب المتلاشية، والكرتون، إضافة إلى مواد بلاستيكية، وهو ما يتسبب في انبعاث أدخنة وروائح خانقة تؤثر بشكل مباشر على جودة الهواء داخل الحي.
وأكد متضررون أن هذه الانبعاثات أصبحت تشكل مصدر معاناة يومية للساكنة المجاورة، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل تنفسية، حيث تتسبب الأدخنة الكثيفة، بحسب تصريحاتهم، في حالات اختناق وصعوبات في التنفس، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل العاجل لمراقبة ظروف اشتغال هذا المرفق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظاً على صحة المواطنين والبيئة.