أعلنت جمعية السعادة «البرانس» – مراكش متابعتها ببالغ الاستنكار والغضب الحملة التشهيرية المغرضة والدنيئة التي تعرض لها العميد الممتاز بوشعيب الإدريسي، والتي تقف خلفها أياد معروفة بعدائها لرجالات الدولة ولمؤسسات الوطن، في محاولة بائسة للنيل من سمعة مسؤول أمني مشهود له بالكفاءة والنزاهة والتفاني في خدمة الصالح العام.
واعتبرت جمعية السعادة البرانس” هذه الأفعال المشينة سلوكا خطيرا يمس بثوابت الدولة وهيبتها ويستهدف بشكل مباشر الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسساته، كما يكشف عن حقد دفين لدى فئة من خونة الوطن الذين اختاروا درب الإشاعة والتضليل والتشهير، بعدما فشلوا في المواجهة الشريفة المبنية على الحقائق والعمل الجاد.
وعبرت الجمعية عن تضامنها المطلق واللامشروط مع العميد الممتاز بوشعيب الإدريسي، مشيدة في الوقت ذاته بمساره المهني النقي وبما قدمه من مجهودات جبارة في سبيل فرض القانون وحماية أمن المواطنين، في احترام تام لروح المسؤولية والواجب الوطني.
كما أكدت جمعية السعادة البرانس ” – مراكش أن المساس بسمعة المسؤولين الأمنيين والتشهير بهم خط أحمر، مطالبة بترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في هذه الحملات التخريبية التي لا تخدم سوى أجندات مشبوهة ومعادية لمصلحة الوطن مشددة على أن الوطن أكبر من حملات التشويه، وأقوى برجالاته المخلصين، وسيظل شامخا بمؤسساته ورجاله الشرفاء.