تقارير إسبانية تتحدث عن اعتداءات جنسية طالت فتيات مغربيات في سبتة


حرر بتاريخ | 08/06/2026 | من طرف أمال الشكيري

أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن عددا من الفتيات المغربيات اللواتي شاركن في محاولة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة الخميس الماضي أدلين بإفادات أمام السلطات تحدثن فيها عن تعرضهن لاعتداءات جنسية يُشتبه في تورط شبان مغاربة فيها.

ووفق المصادر ذاتها، فقد جرى تفعيل الإجراءات القانونية الخاصة بجرائم الاغتصاب في ما لا يقل عن عشر حالات، خاصة وأن بعض الضحايا قاصرات، مشيرة إلى أن فتيات تتجاوز أعمارهن 14 عاما قصدن المستشفى خلال الأيام الماضية، أو تم نقلهن من طرف الشرطة، بعد إبلاغهن عن تعرضهن لاعتداءات جنسية.

وأوضحت التقارير أن الفتيات كن يختبئن رفقة مجموعات من المهاجرين في أماكن مختلفة، من بينها مستودعات ومناطق جبلية، تفاديا لإعادتهن إلى المغرب، مشيرة إلى أن الفحوصات الطبية الأولية أظهرت إصابات لدى بعضهن على مستوى الأعضاء التناسلية، ما استدعى إخضاعهن لخبرات طبية وقضائية.

كما تحدثت شهادات عن حالة من الخوف وعدم الثقة أبدتها بعض الفتيات تجاه عناصر الأمن والطواقم الطبية، فيما باشرت النيابة العامة إجراءاتها تلقائيا في الحالات التي تتعلق بقاصرات.

وبحسب المصادر نفسها، فقد تزايدت هذه الشكاوى خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع استمرار وجود عدد من المهاجرين المختبئين في مناطق مختلفة من سبتة، وسط ظروف وصفت بالصعبة.

وأوردت صحيفة محلية أيضا معلومات عن حادث اعتداء جنسي محتمل، بعدما تلقت مصالح الطوارئ بلاغات تفيد بتعرض شابة للاعتداء من طرف شخص يعتقد أنه مهاجر غير نظامي، غير أن السلطات لم تعثر على الضحية ولم يتم تسجيل أي شكاية رسمية حتى الآن.

وفي سياق متصل، يثار جدل حول العدد الحقيقي للمهاجرين الذين ما زالوا داخل المدينة، إذ تؤكد السلطات الإسبانية أن العدد لا يتجاوز ألفي شخص، بينما تشير تقديرات مسؤولين محليين ومصادر أمنية إلى أن الرقم قد يصل إلى ستة آلاف.

من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام محلية عن سكان في بعض الأحياء شعورهم بالقلق والخوف، معتبرين أن الوضع الأمني لا يزال يثير مخاوفهم.