وجه عادل السباعي، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بخصوص “مراجعة العمل بالساعة الإضافية”.
وأضوح السباعي أن الجدل المجتمعي يتجدد كل سنة حول الاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية (GMT+1) طيلة السنة، خاصة مع العودة إليها بعد شهر رمضان”، مبرزا أن العديد من المواطنات والمواطنين والهيئات التربوية والمدنية عبروا عن “رفضهم المطلق لهذا التوقيت الذي أثبت أن له آثارا سلبية على الصحة العامة، نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية، وعلى ظروف تنقل التلاميذ والعمال في الساعات الأولى من الصباح خلال فصل الشتاء، فضلا عن تأثيراته الأمنية والاجتماعية والأسرية”.
وأضاف “في ظل استمرار هذا النقاش المجتمعي، تبرز الحاجة اليوم إلى تقييم موضوعي لآثار اعتماد الساعة الإضافية ومدى تحقيقها للأهداف التي اعتمدت من أجلها”.
وأشار النائب البرلماني إلى أن “الساعة الإضافية شكلت وبالا على المجتمع بمختلف الأصناف والفئات والأعمار”، مبرزا أن المواطنين والمواطنات لم يلمسوا ما يفيد الجدوى والعائد الاقتصادي والاقتصاد في الطاقة.
واعتبر أن “التراجع عن الساعة الإضافية، سيكون بمثابة إشارة محمودة تعكس التجاوب والتفاعل المطلوب من الحكومة إزاء نبض المجتمع وتوجهاته، وأيضا رسالة لا تخلو من دلالات قبل الاستحقاقات التي ستعرفها بلادنا في المستقبل القريب”.
واستفسر البرلماني رئيس الحكومة عن تقييم الحكومة لآثار اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة وعما إذا كانت الحكومة تعتزم مراجعة هذا القرار أو فتح نقاش وطني بشأنه بما يراعي مصلحة المواطنات والمواطنين.