كشف تقرير صادر عن Frase institute أن المغرب بات أصبح من أهم الوجهات العالمية في قطاع التعدين، بعدما احتل المرتبة 15 عالميا في مؤشر جاذبية الاستثمار لسنة 2025، محققا 78.97 نقطة، في أداء يعكس موقعه المتقدم ضمن السوق الدولية.
وعلى الصعيد القاري، أظهر التقرير أن المغرب جاء في المرتبة الثانية إفريقيًا، في إشارة إلى تحسن تموقعه ضمن الدول الأكثر جذبًا للاستثمارات المنجمية، مستفيدا من مزيج يجمع بين مؤهلات طبيعية مهمة وتطور نسبي في الإطار التنظيمي.
ويبرز تحليل المؤشر أن جاذبية المغرب لا ترتبط فقط بموارده، بل أيضًا بعوامل مرتبطة بالسياسات، حيث يحظى بتقييم إيجابي نسبيا من حيث الاستقرار السياسي ووضوح القوانين المؤطرة للاستثمار.
ويعتبر المستثمرون أن البيئة التنظيمية في المغرب توفر درجة من الوضوح، مع مستوى مخاطر يبقى في حدود منخفضة إلى متوسطة، ما يعزز جاذبيتها في سياق إقليمي يتسم بتفاوت كبير في مناخ الأعمال.
ورغم هذا التقدم، يسلط التقرير الضوء على استمرار بعض التحديات، خاصة ما يتعلق بتبسيط المساطر الإدارية وتعزيز جاذبية الإطار الجبائي الخاص بالقطاع، بما يواكب تطلعات المستثمرين الدوليين.
ويستند هذا التصنيف إلى تقييم شمل 68 منطقة تعدين عبر العالم، من بينها 14 في إفريقيا، بالاعتماد على آراء 256 شركة متخصصة في الاستكشاف والاستغلال، ما يمنح المؤشر طابعا عمليا يعكس تصور المستثمرين المباشر لبيئة الاستثمار.