توفي طفل قاصر يبلغ من العمر 14 سنة، مساء أمس الأحد، بمستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، متأثرا بإصابات خطيرة تعرض لها عقب إقدامه على محاولة انتحار شنقا بدوار الراكب التابع لجماعة السويهلة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم نقل الضحية في حالة حرجة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بمضاعفات إصابته.
وحسب مصادر كشـ24، فإن المعطيات الأولية ترجح وجود خلافات ومشاكل أسرية قد تكون وراء إقدام الهالك على هذا الفعل المأساوي، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق.
وفور إشعارها بالحادث، حلت عناصر الدرك الملكي بالسويهلة بعين المكان تحت الإشراف المباشر لرئيس المركز، حيث تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، مع الاستماع إلى عدد من الأطراف وجمع المعطيات الكفيلة بتحديد الأسباب الحقيقية وراء الحادث.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى وسط ساكنة المنطقة، التي استقبلت الخبر بصدمة كبيرة، خاصة بالنظر إلى صغر سن الضحية.