جمعية تحذر من الوضع البيئي بمنطقة سيدي بوعثمان وتدعو إلى سياسات ناجعة بإقليم الرحامنة


حرر بتاريخ | 03/24/2026 | من طرف لحسن وانيعام

في سياق الاحتفال باليوم الدولي للغابات (21 مارس) واليوم العالمي للموارد المائية (22 مارس)، أكدت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة على أهمية حماية النظم البيئية وضمان استدامة الموارد المائية في إقليم الرحامنة.

ولفتت الجمعية الانتباه، في بلاغ صحفي، إلى الوضع البيئي الخطير الذي تعيشه منطقة سيدي بوعثمان نتيجة تصريف المياه العادمة الصادرة عن الحي الصناعي.

ودعت المسؤولين إلى تبني سياسات ترابية ناجعة تشمل إعادة تشجير المناطق الغابوية والحفاظ على الغطاء النباتي المحلي، وبناء وترميم السدود التلية والخزانات المائية، وحفر وتنظيم الخطارات والخزانات مستلهمين التجربة التاريخية لخزانات الموحدين بجماعة الجبيلات،

كما دعت إلى ترشيد حفر الآبار المستخدمة في السقي الفلاحي والصناعي والزراعي، مع ضبط وترشيد الاستعمال المائي لتفادي الهدر واستنزاف الموارد.

وذهبت الجمعية إلى أن هذه الإجراءات ستساهم في حماية البيئة، مع ضمان استدامة الموارد الطبيعية، وتحسين جودة حياة الساكنة بالإقليم.