بعد عريضة تطالب بإحداث جبهة شعبية للدفاع عن حقها في التنمية، وتفعيل مبدأ المحتسبة، خرج حزب الاتحاد الاشتراكي بدوره ليدق ناقوس الخطر بخصوص الوضع العام بمكناس.
وقال يوسف بلحوجي، الكاتب الإقليمي لـ”الوردة”، في اجتماع للمجلس الإقليمي للحزب، نهاية الأسبوع الماضي، إن المدينة تعيش حالة من التعثر التنموي لا تنسجم مع تاريخها ومكانتها، ولا مع تطلعات ساكنتها.
وتفجرت في الدورات الأخيرة للمجلس الجماعي للمدينة، اتهامات متبادلة بالفساد والرشوة والابتزاز مقابل التصويت في دورات المجلس، وهو ما دفع عددا من الفعاليات المحلية للمطالبة بفتح تحقيق، في حين اعتبر آخرون بأن هذا المستوى من النقاش يقدم صورة واضحة على جزء من النخب التي تتولى التسيير.
وانتقد تراجع مستوى الخدمات العمومية والبنيات التحتية، إضافة إلى الإكراهات التي يواجهها قطاعا التعليم والصحة. وقال إن وضعية النقل بجماعة ويسلان تحتاج إلى التصحيح. كما تطرق إلى تعثر بعض المشاريع الرياضية بالمنطقة، إلى جانب تعثر مشروع المنطقة الصناعية، والنقص الكبير في البنيات الأساسية.
وسجل تفاقم ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية التابعة لمديرية مكناس خلال الموسم الدراسي 2025-2026. كما عبر عن القلق من الوضعية التي تعرفها بعض المؤسسات الاستشفائية، من بينها المستشفى الإقليمي المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس ومستشفى مولاي إسماعيل بمكناس، إضافة إلى مستشفى بانيو للأم والطفل، ودعا إلى فتح تحقيق في مآل مشروع إعادة تأهيل مستشفى سيدي سعيد بمكناس.
وكانت فعاليات محلية بمكناس قد أعلنت عن ميلاد جبهة شعبية للدفاع عن المدينة. وقالت عريضة التأسيس إن مكناس تستحق الأفضل. وأكدت على أن التغيير مسؤولية الجميع. وانتقدت العريضة واقع العاصمة الإسماعيلية ووصفته بالكارثي، موردة بأنه يحتاج إلى تدخل عاجل.
وذكر أصحاب المبادرة بأن الأمر يتعلق بمبادرة مدنية لجمع شمل كل الكفاءات والقوى الحية بالمدينة، من أجل هدف واحد: الدفاع عن مكناس، والمطالبة بنصيبها العادل من التنمية، ومحاسبة مدبري الشأن المحلي.