استفاق إقليم زاكورة يومه الثلاثاء 10 مارس الجاري على نهاية مأساوية لقصة اختفاء الرضيع يونس العلاوي، بعد العثور على جثته داخل ساقية مائية بدوار تدسي، على بُعد نحو 5 كيلومترات من منزل أسرته الكائن بدوار العشاب بجماعة الروحا.
وأظهرت المعاينات الأولية أن الجثة لم تظهر عليها علامات عنف أو تعذيب، كما لم تتغير ملامح الطفل أو تتعرض الجثة للتحلل، ما قد يشير إلى وفاة حديثة، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الجارية في إطار هذه القضية.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم تمشيط محيط الساقية والقيام بالمعاينات الأولية، في حين حضرت أسرة الرضيع وتمكنت من التعرف على الطفل.
وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة لإخضاعها للتشريح الطبي، في إطار البحث الذي باشرته عناصر الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة، وتحديد ما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو تحمل شبهة جنائية.
وتعود فصول هذه القضية إلى نحو عشرة أيام، حين اختفى الرضيع بشكل مفاجئ من أمام منزل أسرته بدوار العشاب، لتنطلق عمليات بحث ميدانية واسعة شارك فيها العشرات من أبناء المنطقة والجمعيات المحلية، إلى جانب السلطات، وشملت الحقول والمناطق المجاورة دون التمكن من العثور على الطفل إلى غاية صباح اليوم.