تعيش وحدة التعليم الأولي بدوار “العزيب القباج”، التابع لجماعة ولاد حسون الحمري، وضعا كارثيا يثير استياء واسعا بين الآباء والمهتمين بالشأن التربوي، جراء غياب كلي للمرافق الصحية المخصصة للأطفال.
ووفق ما أكده مهتمون بالشأن العام المحلي، فهذا النقص الحاد في التجهيزات الأساسية يضع الأطفال في سن مبكرة أمام معاناة يومية تمس كرامتهم وسلامتهم الصحية، في فضاء تعليمي يُفترض أن يكون نموذجاً للرعاية والتربية السليمة.
ويعكس هذا الوضع غياباً تاماً للمسؤولية في توفير البنيات التحتية الضرورية للتعليم الأولي بالعالم القروي، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير الجودة المعتمدة في هذه الأقسام.
وأمام هذا المشكل، طالب مواطنون بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتجهيز القسم بمرفق صحي لائق، ينهي معاناة هؤلاء الأطفال ويضمن لهم بيئة تمدرس تحترم إنسانيتهم.