جددت المفوضية الأوروبية دعمها لإسبانيا في مواجهة أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، مبرزة أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مسؤولية مشتركة تتطلب موقفا أوروبيا موحدا يقوم على التضامن بين الدول الأعضاء.
وأكد مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، أن إسبانيا تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي في التعامل مع تداعيات الأزمة.
وأشار إلى أن “الرد الأوروبي يجب أن يكون حاسما وسريعا وموحدا كلما تعرضت الحدود الخارجية للاتحاد للتهديد”.
وذكر المتحدث أن الاجتماع سيشكل فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن الأزمة واستخلاص الدروس منها، فضلًا عن بحث سبل تعزيز قدرة الاتحاد الأوروبي على مواجهة أزمات مماثلة مستقبلًا.
ودعا برونر إلى عدم اختزال سياسة الهجرة الأوروبية في أحداث سبتة الأخيرة، مبرزًا أن المقاربة المشتركة التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي أسهمت في خفض أعداد الهجرة غير النظامية بشكل ملحوظ.
ولفت إلى أن أعداد الوافدين بطرق غير نظامية تراجعت بنسبة 55 في المائة خلال العامين الماضيين، وبنسبة 37 في المائة منذ بداية سنة 2026، معتبرًا أن هذه المؤشرات تؤكد فعالية السياسة الأوروبية المشتركة في مجال تدبير الهجرة.