مخلفات هدم منازل متضررة من زلزال الحوز تحول حي بمراكش إلى مطارح عشوائية


حرر بتاريخ | 08/18/2026 | من طرف خليل الروحي

تتواصل مظاهر الفوضى والعشوائية بعدد من النقاط بين العراصي بالمدينة العتيقة لمراكش، في ظل استمرار انتشار مخلفات هدم وانهيار مجموعة من المنازل المتضررة جراء زلزال الحوز، والتي تحولت مع مرور الوقت إلى فضاءات مفتوحة لتراكم الأزبال والنفايات، في مشهد يثير استياء الساكنة ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مآل هذه المخلفات.

وبحسب ما عاينته كشـ24، فإن أنقاض عدد من المنازل التي جرى هدمها أو تضررت بفعل الزلزال لا تزال متراكمة في أماكنها، دون أن يتم التدخل بشكل فعلي لإزالتها وتهيئة الفضاءات التي خلفتها عمليات الهدم، الأمر الذي شجع على استغلال بعضها كمطارح عشوائية لرمي النفايات ومختلف المخلفات.

وتزداد حدة الوضع في ظل غياب سياجات أو حواجز مؤقتة تحيط بهذه الفضاءات، بما يحول دون ولوجها واستغلالها بشكل عشوائي، في وقت يتم فيه، في عدد من الأحياء والشوارع الحديثة، اتخاذ تدابير احترازية مماثلة لتأمين مواقع الأشغال أو البنايات التي جرى هدمها، والحفاظ على نظافة محيطها.

وتخشى الساكنة من أن يؤدي استمرار الوضع على حاله إلى تكريس مظاهر التدهور البيئي والعمراني بالحي، خصوصاً مع تراكم النفايات وسط الأنقاض، وما قد يرافق ذلك من روائح وانتشار للحشرات، فضلاً عن المخاطر المرتبطة ببقاء مخلفات البناء والهدم في فضاءات مفتوحة وقريبة من السكان والمارة.

وتطالب ساكنة الحي بالتدخل العاجل من أجل رفع مخلفات الهدم والأنقاض، وتنظيف الفضاءات التي تحولت إلى نقاط سوداء، مع اتخاذ إجراءات مؤقتة لحمايتها وتسييجها إلى حين إعادة تهيئتها، بما يضمن عدم تحولها إلى مطارح عشوائية او مرتع للمنحرفين والمتشردين.