طالب المكتب الإقليمي مراكش للنقابة الوطنية للصحة العمومية التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، وزير الصحة والحماية الاجتماعية بصرف تعويضات الحراسة والإلزامية وتعويضات البرامج الصحية. وتساءلت، في السياق ذاته، عن الجهة التي تستحوذ بالإدارة المركزية عن تعويضات التغطية الصحية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم.
وطالبت، في هذا الصدد، بفتح تحقيق إداري ومالي شفاف بشأن تدبير التعويضات المرتبطة بالتغطية الصحية الخاصة بتظاهرة كأس افريقيا للأمم “المغرب 2025″، وترتيب الجزاءات القانونية والإدارية اللازمة إذا ثبت وجود أي اختلال أو سوء تدبير.
وبحسب النقابة، فغن هذا الوضع قد خلف حالة احتقان غير مسبوقة في أوساط الشغيلة الصحية، موردة أن ما يجري اليوم لم يعد مجرد تأخير إداري عابر يمكن تبريره بالمساطر أو الإجراءات التقنية، بل أصبح عنوانا صارخا لسوء التدبير وغياب الشفافية والاستخفاف المرفوض بحقوق مهنيي الصحة الذين أدوا مهامهم كاملة في ظروف شاقة واستثنائية، وساهموا بتفان ومسؤولية في ضمان استمرارية المرفق الصحي وخدمة المواطنين.
واعتبرت أن الصمت المطبق وغياب أي تواصل رسمي مسؤول بشأن أسباب عدم صرف هذه المستحقات وحقيقة مآل الاعتمادات المالية المرصودة لها، يفتح الباب أمام التأويلات ويغذي حالة الشك والاحتقان داخل المؤسسات الصحية.
وأكدت أن من حق الشغيلة الصحية ومن واجب الجهات الوصية تقديم توضيحات دقيقة وشفافة حول تدبير هذه الاعتمادات، بما يبدد كل الشكوك المتداولة داخل الأوساط المهنية بشأن مصير هذه الأموال، ويضمن احترام مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة متى ثبت وجود أي اختلال أو تقصير أو تجاوز في التدبير.