إحالات على مركز لحماية الطفولة لـ”معاقبة” قاصرين تورطوا في اعتداءات تثير الجدل بفاس


حرر بتاريخ | 03/12/2026 | من طرف لحسن وانيعام

قالت فعاليات محلية إن القرارات التي اتخذتها المحكمة الابتدائية لفاس، في الآونة الأخيرة، في حق قاصرين تورطا في أعمال اعتداء متكررة في حق مجموعة من الضحايا، لم يكن مجديا في وقف تكرار هذه الإعتداءات.

وأشارت المصادر إلى أن المحكمة تقرر، في كل مرة، إحالة قاصرين يرعبان الساكنة في حي واد فاس وعين قادوس، على مركز لحماية الطفولة بالمدينة. لكن النتيجة المؤلمة، أنهما يغادران المركز ويعودان لممارسة اعتداءاتهما.

ورغم صغر سنهما، إلا أن “الأنشطة الإجرامية” المنسوبة إلى القاصرين تقدم على أنها مرعبة. ويورد عدد من سكان المنطقة على أنهما يشكلان تهديدا حقيقيا للساكنة، ويحوزان بشكل مستمر على أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، ويستهدفون المارة بالسرقة تحت التهديد بالإعتداء. ويتهمان من قبل الساكنة بالوقوف، في الأيام الأخيرة، على تنفيذ اعتداء على رجل مسن بغرض سرقة هاتفه النقال.

وجرى توقيفهم خمس مرات في ظرف أقل من شهر من قبل عناصر الشرطة، وتقرر إحالتهم على المحكمة، لكن الإحالة على مركز حماية الطفولة تعني بالنسبة للقاصرين المعنيين، العودة إلى الشارع لمواصلة الإعتداءات.