تواجه وكالات الأسفار بجهة مراكش-آسفي أزمة خانقة بسبب تفشي الرحلات السياحية العشوائية وغير المرخصة، وسط مطالب بضرورة التدخل الحازم لحماية القطاع.
وتحدث مهنيون عن تنامي الأنشطة السياحية غير القانونية، والتي باتت تشكل خطرا حقيقيا يهدد توازن واستقرار الاستثمارات السياحية المهنية بالجهة.
ويعمد متطفلون إلى استخدام سيارات خاصة، أو مركبات كراء لتنظيم رحلات دون غطاء قانوني، بينما تواجه الشكاوى المتعددة التي تقدم بها المهنيون غياب أي تفاعل ملموس من الجهات الوصية، ما يساهم في تفاقم الفوضى وتشويه سمعة السياحة المحلية.
ويستشهد المهنيون بتجارب دولية ناجحة مثل إسبانيا، التي تفرض قوانين صارمة وتراخيص إجبارية تمنع أي نشاط عشوائي، مطالبين الجهات المعنية باعتماد مقاربة تشريعية ورقابية مماثلة في المغرب لضبط السوق وحماية الفاعلين في هذا القطاع.