غارات على منشآت نفط في طهران وإيران ترد بضرب “مصفاة حيفا”


حرر بتاريخ | 03/08/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مستودعاً للنفط في طهران مساء اليوم السبت، في أول هجوم يُبلَّغ عنه على البنية التحتية النفطية داخل إيران منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة في المنطقة. ونقلت وكالات أنباء محلية عن مصدر في وزارة النفط الإيرانية أن ثلاثة مستودعات للوقود تعرضت للضربات في ثلاث مناطق، من بينها كراج غرب العاصمة طهران.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” إن “الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا مستودعاً للنفط في جنوب طهران”، مشيرة إلى أن الموقع يقع في منطقة صناعية تضم منشآت للطاقة بالقرب من مصفاة نفط رئيسية في العاصمة.
ويقع المستودع في منطقة تجاور مصفاة طهران، غير أن وكالة أنباء “إيلنا” نقلت عن مصادر رسمية أن منشآت المصفاة لم تتضرر من جراء الهجمات العسكرية، مؤكدة أن الأضرار اقتصرت على مستودع التخزين النفطي.
ووفق ما أفاد به صحافي من وكالة “فرانس برس” كان في الموقع، فقد شوهدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تتصاعد من منطقة الاستهداف بعد الضربات، في مؤشر على اندلاع حرائق في خزانات الوقود. كما أشار إلى أن الضربات استهدفت أيضاً مستودعاً نفطياً آخر في شمال غرب طهران.
وتعد هذه الضربات أول استهداف مباشر لمنشآت مرتبطة بتخزين النفط داخل العاصمة الإيرانية منذ تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، ما يعكس اتساع نطاق الضربات لتشمل مواقع مرتبطة بقطاع الطاقة، في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية التطورات خشية تأثيرها على إمدادات النفط العالمية.
تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري في إيران استهداف مصفاة حيفا في إسرائيل في إطار الضربات المتبادلة بين الطرفين. وتعد هذه المصفاة أكبر منشأة لتكرير النفط في إسرائيل، وتقع في خليج حيفا شمالي البلاد، وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 197 ألف برميل يومياً، وتنتج جزءاً كبيراً من الوقود والمنتجات النفطية الموجهة إلى السوق الإسرائيلية.