عاد الجيش الجزائري ليواصل استفزازاته على الحدود في منطقة “إيش” بنواحي فكيك. فبعد أيام على تسجيل استفزازات قام بها جنوده، عاد يوم أمس الإثنين، ليطلق مجددا أعيرة نارية في الهواء بالقرب من أماكن تواجد فلاحين محليين.
وطبقا للمصادر، فإن هذه الاستفزازات باتت تثير قلق الساكنة المحلية التي تطالب بتدخل السلطات لحمايتها من أي تهور جزائري محتمل.
وكانت عناصر الجيش الجزائري، قد عمدت، يوم 4 فبراير الجاري، إلى القيام بحركة استعراض غير عادية بالمنطقة. وتشير الساكنة المحلية إلى أن الجنود الجزائريين أقدموا على محاولة إعادة ترسيم الحدود في المنطقة، واستعراض القوة، من خلال تصويب الأسلحة ضد الفلاحين الذين كانوا متواجدين في الحقول.
ويتخوف سكان المنطقة من أن يتم استهدافهم بمبرر جاهز يتعلق بـ”تهريب المخدرات”، وهو المبرر الذي أشهرته الجزائر في الآونة الأخيرة، في سياق تحاول فيه التشويش على إجبارها على الجلوس إلى المفاوضات مع المغرب في مدريد، لتنفيذ القرار الأممي الأخير، وحسم النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار الحكم الذاتي وتحت السيادة المغربية.