نتائج PISA 2025..تراجع مستوى التلاميذ المغاربة يسائل أثر مؤسسات “الريادة”


حرر بتاريخ | 09/10/2026 | من طرف لحسن وانيعام

وصفت البرلمانية فاطمة التامني، عن فيديرالية اليسار، بين التراجع الكبير للتلاميذ المغاربة في نتائج PISA 2025، بـ”فضيحة الحصيلة الحكومية في المدرسة العمومية”.
وسجل التلاميذ المغاربة البالغون من العمر 15 عاما معدلات بلغت 358 نقطة في العلوم، و355 نقطة في الرياضيات، و321 نقطة في الفهم القرائي.

وبمقارنة النتائج مع دورة 2022، فقد سجل المعدل الوطني تراجعا بلغ 10 نقاط في الرياضيات، من 365 إلى 355 نقطة، و18 نقطة في الفهم القرائي، من 339 إلى 321 نقطة، و7 نقاط في العلوم، من 365 إلى 358 نقطة.
وتساءلت البرلمانية التامني، في تدوينة لها في الفايسبوك، عن أثر «الريادة» على التعلمات. وقالت إن النتائج يفترض أن “تجعلنا نصدق أن الأمر يتعلق بتحول نوعي، لا بمجرد برنامج جديد يضاف إلى عشرات البرامج الفاشلة التي عرفتها المدرسة المغربية”.

وذهبت، في سياق انتقادها للحصيلة الحكومية في قطاع التعليم، إلى أن الدعاية أصبحت أسرع من النتائج، وتحولت السياسة التعليمية إلى تسويق للسياسة التعليمية.
وأقرت الوزارة أن مستوى التحكم في التعلمات الأساس لدى التلاميذ المغاربة لا يزال دون المستوى المنشود، لكنها اعتبرت أن الصعوبات التي تظهر في سن 15 عاما ليست وليدة المرحلة الإعدادية وحدها، بل هي نتيجة تراكم تعثرات في التعلمات تبدأ منذ السنوات الأولى من سلك التعليم الابتدائي وتنتقل مع التلميذ من مستوى دراسي إلى آخر.

وحاولت أن تبعد المسؤولية عن مؤسسات “الريادة”، موردة أن العينة التي تم اختيارها ببلادنا لاجتياز هذا التقييم، شملت تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية بسلك الثانوي الإعدادي، والتي لم تكن منخرطة في مشروع «مؤسسات الريادة» آنذاك.
وكان البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ PISA، الذي شارك فيه المغرب إلى جانب مجموعة من الدول الأعضاء والشريكة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، قد أعلن منذ أيام عن نتائج دورة 2025.

ويهدف هذا البرنامج إلى تقييم معارف وكفايات التلميذات والتلاميذ البالغين من العمر 15 عاماً في ثلاث مجالات أساسية، هي الرياضيات، والثقافة العلمية، والفهم القرائي، إضافة إلى مجال خاص بهذه الدورة والمتعلق بالتعلم في العالم الرقمي.