مع كل شهر رمضان، تؤكد مراكش مكانتها كوجهة سياحية لا يحدها موسم، إذ تنجح المدينة الحمراء في تحويل أجواء الشهر الفضيل إلى عنصر جذب إضافي، يجمع بين الروحانية، وغنى الموروث الثقافي، وحيوية الحركة السياحية التي لا تخفت حتى في زمن الصيام، حيث تتسابق مطاعم مدينة مراكش لتقديم عروض فطور تجمع بين الجودة والأصالة.
وفي قلب شارع ” إم أفنو “، يفتح مطعم “لو دوار” أبوابه لعشاق المذاق المغربي في أجواء تقليدية دافئة تعكس روح الشهر الفضيل.
كل مساء، يقترح المطعم مائدة فطور غنية ومتنوعة، تنطلق بأصناف تقليدية تحضر بقوة على المائدة الرمضانية، من السلو والشباكية والتمر والعسل إلى البريوات الشهية. ويلي ذلك ركن خاص بالفطائر والخبز البلدي، حيث يحضر المسمن والملوي والبغرير وغيرها من المخبوزات المغربية الأصيلة.
أما الشوربات، فتتنوع بين الحريرة والبيصارة وحساء السمك، قبل الانتقال إلى أطباق مستوحاة من مختلف جهات المملكة، من طاجين الدجاج على الطريقة الصويرية، إلى مقيلة الكفتة، والسردين على الطريقة التطوانية، وصولا إلى طاجين أغماتي بالخضر الموسمية. وتختتم الرحلة بنكهات حلوة تجمع بين الشخشوخة بماء الزهر، وسلطة البرتقال بالزعفران، وكرات التمر باللوز.