كشف مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن الطريق الفلاحية التي تربط بين دواوير جماعة المكرن بإقليم القنيطرة أصبحت هي الوحيدة التي تربط بين هذه المناطق إثر التساقطات المطرية الأخيرة.
وأوضح إبراهيمي في سؤال كتابي لوزير الداخلية، أن الأمر يتعلق بدوار زغاريين ودوار لحباشة ودوار لخيايطة ودوار أولاد أحسين ودوار لبغيلية ودوار أحصين.
وأضاف، فهذه الطريق الفلاحية هي الوحيدة التي لم تتأثر بغمر مياه الفيضان، وقد تمكن من خلالها الفلاحون من إجلاء ماشيتهم وحماية ممتلكاتهم، مما جعلها المنفذ الوحيد والضروري في حالات الطوارئ لهذه الدواوير.
واستفسر إبراهيمي عن ما إن كانت قد تمت برمجة هذه الطريق ضمن البرنامج لإصلاح أضرار البنية التحتية جراء الفيضانات التي عرفتها جماعة المكرن.
كما تساءل عن إمكانية إصلاح هذه الطريق الفلاحية وتجهيزها لتكون منفذ إغاثة دائم وملائم لحالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، لضمان سلامة السكان وممتلكاتهم، وتسهيل تنقل الفلاحين في الظروف العادية والاستثنائية.