طوت غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، صفحة أحد أكثر الملفات القضائية التي شغلت الرأي العام بإقليم الحوز، بعدما قضت ببراءة عبد الرحيم آيت داود، رئيس جماعة ثلاث نيعقوب ورئيس مجلس مجموعة الجماعات الحوز، من جنحة الغدر، منهية بذلك مسارا قضائيا استمر لسنوات.
وجاء القرار الاستئنافي عقب استكمال المحكمة لجميع مراحل النظر في القضية، حيث اطلعت على وثائق الملف ومستنداته، واستمعت إلى مرافعات الدفاع وملتمسات النيابة العامة، قبل أن تنتهي إلى التصريح ببراءة المتهم من المنسوب إليه.
ويُعد الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بمراكش محطة حاسمة في هذا الملف، إذ يضع حدا لسنوات من التقاضي، ويجسد الدور المحوري للقضاء في الفصل في المنازعات الجنائية استنادًا إلى ما يعرض عليه من وقائع وأدلة، وفي احترام تام للضمانات القانونية، وفي مقدمتها قرينة البراءة والمحاكمة العادلة.
وبصدور هذا الحكم، يُسدل الستار على قضية أثارت الكثير من الجدل والمتابعة، لتبقى الكلمة الأخيرة للقضاء، باعتباره السلطة المختصة بحسم النزاعات وإصدار الأحكام وفقًا للقانون.