علمت كش24 من مصادر مطلعة أن التحقيقات التي باشرتها عناصر الدائرة الأمنية 25 مع السيدة “المنقبة” ومرافقها، قد خلصت إلى عدم وجود أي نوايا إجرامية خلف الواقعة التي شهدها حي الكحيلي بمراكش.
وأفادت مصادر كش24 أنه تبين بعد البحث مع الموقوفين أن الأمر لا يتعدى كونه سوء فهم ناتج عن حالة التوجس السائدة، وأن السيدة كانت تبحث فعليا عن عنوان شخص بالمنطقة.
وأضافت المصادر أن الواقعة لا تدعو لأي قلق أو شكوك، حيث جرى إخلاء سبيل المعنية بالأمر بعد التأكد من صحة أقوالها.
وجدير بالذكر أن الواقعة بدأت حينما ولجت السيدة أحد الأزقة وهي على متن دراجة نارية رفقة شخص آخر، حيث توجهت مباشرة نحو مجموعة من الأطفال الذين كانوا يلعبون كرة القدم وبدأت في محاورتهم، وهو التصرف الذي أثار شكوك سكان الحي.
وعند استفسار الجيران للسيدة عن سبب حديثها مع الأطفال، كشفت أنها كانت تسأل عن عنوان أحد الأشخاص في المنطقة، إلا أن هذا التفسير لم يكن مقنعا بما يكفي لتبديد مخاوف الساكنة. مما أدى إلى نشوب مشادات كلامية ونقاش حاد بين السيدة وأحد القاطنين.
وتسبب هذا الشجار في تدخل السلطات الأمنية التي حضرت لعين المكان وعملت على توقيفه السيدة مع مرافقها واقتيادهما إلى مقر الدائرة الأمنية 25 لتعميق البحث.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تشهد فيه البلاد ارتفاع وتيرة القلق لدى الأسر المغربية جراء ما يروج حول تزايد حالات اختفاء الأطفال في الآونة الأخيرة، وهو ما جعل من أي تواصل غير مألوف مع القاصرين في الفضاء العام سببا كافيا لإثارة التوجس والحيطة.