هل سينجح البروفيسور بجيجو في معالجة أمراض قطاع الصحة؟


حرر بتاريخ | 10/17/2026 | من طرف لحسن وانيعام

تم يومه السبت، بالرباط، تنظيم حفل تسليم السلط بين أمين التهراوي والبروفيسور يونس بجيجو، الذي تم تعيينه في منصب وزير الصحة والحماية الاجتماعية ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري.

ويأتي هذا التعيين في سياق يتسم بارتفاع سقف انتظارات المواطنين تجاه قطاع الصحة، حيث إن الوزير الجديد يواجه ملفات حارقة في القطاع تشكل جوهر مطالب الشارع.

ويعاني القطاع من نقص حاد في الأطباء والممرضين، وتفاقم ظاهرة “هجرة الأدمغة” الطبية إلى الخارج. كما أن القطاع يعاني من تفاوت صارخ في العرض الصحي بين جهات المملكة، وضعف الخدمات في المستشفيات العمومية ومراكز القرب الصحية.

وواجه القطاع طيلة السنوات الماضية موجات احتجاجية واسعة خاضتها الأطر الطبية والتمريضية وطلبة الطب، فضلا عن استياء شرائح عريضة من المواطنين من جودة الخدمات الطبية، كان من أبرزها احتجاجات تدهور قطاعي الصحة والتعليم والتي تفجرت في مدينة أكادير، قبل أن تنتقل إلى جل مدن المغرب.

واستنفرت هذه الاحتجاجات السلطات الحكومية وفرضت على الوزير السابق التهراوي القيام بجولات وزيارات ميدانية لعدد من المستشفيات. كما تم اتخاذ قرارات إعفاء لمسؤولين إقليميين وجهويين في القطاع. لكن مقاربة الحكومة السابقة لم تنجح في تجاوز أعطاب القطاع، خاصة في شقه العمومي، في وقت يعرف فيه القطاع الخاص انتعاشة كبيرة لكن بتكاليف علاج باهضة.