استنجدت إدارة الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، بفنادق المدن المجاور لاحتضان العشرات من الضيوف المغاربة والأجانب الذين قدموا للمشاركة في فعاليات هذه التظاهرة في نسختها الـ18.
وقالت المصادر إن مسؤولي وزارة الفلاحة، وجدوا أنفسهم بدورهم مضطرين للإقامة بفنادق إيفران، وذلك بسبب النقص الكبير للمؤسسات الفندقية في العاصمة الإسماعيلية.
وتشهد المؤسسات الفندقية ودور الضيافة في كل من فاس وإيفران بالخصوص إقبالا كبيرا طيلة أيام هذا المعرض. بينما تظهر التظاهرة النقص الحاصل في هذا القطاع بمدينة مكناس. وإلى جانب هذا النقص، فإن المعرض الذي يحظى بزيارة آلاف الزوار، يعيد إلى الواجهة أيضا نقصا كبيرا تعانيه البنيات الأساسية في المدينة، ومنها حافلات النقل الحضري، واهتراء البنية الطرقية، وضعف الإنارة العمومية، وفوض فضاءات ركن السيارات.
ويشهد الملتقى حضور شخصيات تمثل البلدان الأجنبية المدعوة ومنها الكاميرون، وكوت ديفوار، وفرنسا، وغامبيا، ومدغشقر، ومالي، وأوغندا، وبولونيا، وساوتومي وبرنسيب، والسودان وتركيا.
ويعرف مشاركة 70 بلدا، مع استضافة البرتغال كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات المتميزة بين البلدين، والدينامية التي تميز التعاون الثنائي.
وتستضيف هذه الدورة أزيد من 1500 عارض، و500 تعاونية و200 من مربي الماشية، و45 وفدا أجنبيا، فضلا عن أكثر من 1,1 مليون زائر مرتقب، مؤكدا بذلك مكانته كقطب عالمي للفلاحة.