اشتكى الكثير من أصحاب المحلات التجارية، والمقاهي والمطاعمي، والشقق المعدة للكراء من كساد وصف بالكبير يعيشه منتجع مولاي يعقوب في موسم الصيف الحالي.
وقالت المصادر للجريدة إن هذه الوضعية غير مسبوقة، حيث كانت المنتجع في السابق يستقبل زوارا بالآلاف، قبل أن يصدم الجميع بوضع الجمود.
وحول أسباب هذا التحول، تباينت التفسيرات، بين من أرجع الوضع إلى ارتفاع كبير لدرجة الحرارة لا يشجع على هذه الوجهة، وبين من تحدث عن تراكمات ممارسات “ابتزاز” ورفع للأسعار أدى إلى خدوش ضربت سمعة المنتجع.
وخيم هذا الكساد بقوة على أوضاع أصحاب المحلات بالمنطقة، حيث عبر عدد منهم على أنه أصبح عاجزا عن تسديد سومة الكراء، بينما لجأ آخرون للاقتراض من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وكان من اللافت أن الجهات المعنية بقطاع السياحة، والتي ظلت تروج لوجهة المغرب وتشهر برامج الدعم، لم تقم بأي التفاتة لصالح هذا المنتجع. كما لم تباشر أي تدابير لوقف نزيف “مقاطعة” الزوار للمنتجع. وأورد آخرون أن إغلاق الحامات التقليدية كان له بدوره تأثير على ضعف الإقبال، بالنظر إلى غلاء خدمات الحامات الأخرى “البديلة”.