سجلت المصالح الأمنية بالناظور نجاحا جديدا في مجال مكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، بعدما تمكنت من فك خيوط قضية أثارت اهتماما واسعا بمدينة أزغنغان بإقليم الناظور، على خلفية شكايات تقدم بها عدد من المواطنين من بينهم فاعلون على مواقع التواصل الاجتماعي وصحافيون وتجار.
وحسب ما اوردته يومية الصباح فقد باشرت فرقة مكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالناظور، تحت إشراف رئيسها الضابط الممتاز عزيز البركاني وبمتابعة من المسؤولين الأمنيين الجهويين، سلسلة من الأبحاث التقنية والتحريات الرقمية التي مكنت من تحديد هوية شخص يشتبه في ارتباطه بتسيير صفحة فيسبوكية مجهولة المصدر.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الصفحة المعنية كانت موضوع عدة شكايات تتعلق بنشر محتويات اعتبرها المشتكون مسيئة وتتضمن ادعاءات تمس بسمعتهم، الأمر الذي استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأسفرت الأبحاث المنجزة في فترة زمنية وجيزة لم تتجاوز 48 ساعة عن توقيف المشتبه فيه، الذي يتحدر بدوره من أزغنغان، حيث تم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية.
وفي سياق متصل، واصلت المصالح الأمنية بالناظور جهودها في محاربة الجريمة الرقمية، إذ تمكنت خلال الأيام الماضية من تفكيك شبكة متخصصة في عمليات النصب والاحتيال عبر الهاتف. وانتحل أفراد تلك الشبكة، بحسب المعطيات الأولية، صفات موظفين بمؤسسات بنكية وإدارات عمومية من أجل استدراج ضحاياهم والاستيلاء على مبالغ مالية بطرق احتيالية.