عاشت حامة عين الله بإقليم مولاي يعقوب، أول أمس السبت، على وقع جريمة مروعة ذهب ضحيتها مستخدم في الحامة.
المصادر التي تحدثت للجريدة، أوردت أن الجاني باغث الضحية بضربات قاتلة على مستوى القلب، واستعان في ذلك بسلاح أبيض كان يخيفه داخل ملابسه.
وتجهل الملابسات التي ارتكبت فيها الجريمة، والخلافات التي قد تكون وراء ارتكاب هذه الجريمة المفجعة التي ذهب ضحيتها مستخدم في عقده الثالث.
لكن المصادر قالت إن الجاني لا يتجاوز عمره 17 سنة، ومعروف محليا بكونه يعاني من اضطرابات نفسية، وبأنه يتناول أدوية مهدئة. وأشارت إلى أن القاصر بعد يومين من نقاش بين الطرفين، عاد يوم السبت ليباغث الضحية بضربات موجعة بينما كان هذا الأخير في جهة الباب الرئيسي للحامة الجديدة ينظم إجراءات دخول وخروج الزوار.
وجرى نقل الضحية على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى الجامعي بفاس، لكنه فارق الحياة في الطريق، في حين تم شل حركة الجانب من قبل مجموعة من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة، وعدد من المواطنين بمركز البلدة إلى حين حضور عناصر الدرك والتي قامت باقتياده للتحقيق.