الأزبال تحاصر دوار بن علال بجماعة سعادة


حرر بتاريخ | 02/21/2026 | من طرف زكرياء البشيكري

على بعد كيلومترات من مدينة مراكش السياحية، يغرق دوار بن علال التابع ترابيا لجماعة سعادة في مشهد بيئي صادم، أكوام أزبال متناثرة، وحاوية مملوءة عن آخرها، في غياب تدخل بسيط من المجلس الجماعي.

وفي الوقت الذي تستثمر فيه الدولة أموالا ضخمة لتقوية البنية التحتية وضمان ظروف نقل عصرية للحاويات، يقابل هذا المجهود العمومي بإهمال لا يتطلب سوى اقتناء حاوية نفايات إضافية وإرسال شاحنة لجمع الأزبال بانتظام.

ويكرس هذا التناقض الذي تعرفه مدينة مراكش وبعض الجماعات الترابية المحيطة بها، صورة مغرب السرعتين، استثمارات استراتيجية من جهة، وتهميش يومي للساكنة من جهة أخرى، وهو ما يفاقم حالة الاحتقان الاجتماعي ويذكي شعور المواطنين باللامبالاة تجاه أبسط حقوقهم في بيئة نظيفة.

واعتبرت فعاليات مدنية وحقوقية أن معالجة هذه الوضعية لا تحتاج إلى ميزانيات كبرى، بل إلى إرادة سياسية لدى المجلس الجماعي سعادة، من أجل تدبير عقلاني لقطاع النظافة.