فتحت السلطات القضائية الفرنسية تحقيقا ضد عارضة الأزياء أدريانا كارمبو، وذلك بعد تقديم زوجها السابق رجل الأعمال آرام أوهانيان شكوى في إطار إجراءات الطلاق بينهما، تتعلق بالتهرب من الالتزامات الأبوية وتعريض ابنتهما القاصر لمحتويات غير مناسبة.
وأكد مكتب الادعاء في باريس، الثلاثاء، أن التحقيق “تم تكليفه إلى مركز شرطة في العاصمة”.
وفقا لما أورده موقع “sudouest“، نقلا عن مصدر مقرب من الملف، أرسل آرام أوهانيان 71 عاما والمقيم في مراكش، إشعارا رسميا إلى نيابة الأحداث بخصوص ابنتهما البالغة من العمر 7 سنوات، عبّر فيه عن قلقه بشأن البيئة التي تتواجد فيها الطفلة خلال عطلة نهاية الأسبوع أو الإجازات، عندما تكون مع والدتها وشريكها الجديد، الفنان مارك لافوين.
واستند الإشعار إلى محضر قضائي أعد بطلب من آرام أوهانيان، أظهر وجود عشرات الصور ذات الطابع الجنسي ولقطات شاشة لمحادثات حميمة أو إباحية على جهاز الآيباد الذي كانت الطفلة تستخدمه، والذي سلمته لها والدتها، لافتا إلى أن الطفلة كانت قادرة على الوصول إلى هذه المحتويات بسبب مزامنة الجهاز مع الحساب الأبوي.
وكان أوهانيان رجل الأعمال الذي يملك عدة مشاريع سياحية بمدينة مراكش، قد طالب في البداية بفتح تحقيق حول فساد القاصر والتحريض على تعاطي المخدرات، مستندا إلى رسالة يُنسب فيها لمارك لافوين ذكر استهلاك الكوكايين، وهو ما نفاه مارك لافوين مؤكدا أنها “لا تستند إلى أي دليل”.
في المقابل، نفت أدريانا كارمبو هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة من خلال محاميها، ان هذه التصريحات غير صحيحة وضررها يطال ابنتهما فقط، مشيرة إلى أن الطفلة تمثل محور حبها غير المشروط وأولوياتها، مشيرا إلى أن العارضة سبق وأن كشفت عبر حسابها في إنستغرام أن هناك “ضغوطا مستمرة ومحاولات متكررة لإزعاجها” من قبل زوجها السابق، بما في ذلك “عنف لفظي وجسدي”.
من جانبه، أكد آرام أوهانيان عبر محاميه، أنه لم يمارس أي نوع من العنف، لفظيا أو جسديا، وأن كل ما جاء في الشكوى “كاذب وتشويهي”، مضيفا أن أولويته هي حماية ابنته نينا، وضمان بيئة صحية ومستقرة وآمنة لها.