أغضب روبورتاج بثته القناة الأولى المغربية ضمن نشرتها الإخبارية ليوم أول أمس السبت، حول تداعيات الفيضانات التي شهدتها تاونات، عددا من الفعاليات بالإقليم.
وانتقدت لجنة دعم منكوبي إقليم تاونات المقاربة التحريرية التي اعتمدتها التغطية والتي اعتبرت بأنها كانت موجهة واتسمت بالانتقائية الواضحة وتجاهلت بشاعة المشهد الميداني وحجم الكارثة الإنسانية.
وأكدت اللجنة بأنه لا يمكن حصر تداعيات هذه الكارثة في شهادات فردية أو مشاهد عابرة، بل كان الأجدر تقديم تغطية شاملة تعكس الواقع الأليم الذي يعيشه آلاف المتضررين، ولا سيما الأسر التي فقدت مساكنها بالكامل، بعيداً عن محاولات تلميع الصورة أو تجميل الواقع.
وذهبت إلى أن تغييب صوت المجتمع المدني ولجان الدعم المحلية يمثل خللاً واضحاً في مبدأ التعددية والتوازن الإعلامي، مضيفة بأنه كان من الضروري إبراز حجم الدمار الذي طال القطاع الفلاحي، مصدر رزق غالبية السكان، والممتلكات الخاصة والعامة.
وطالبت اللجنة الإعلام العمومي تسليط الضوء على انهيار عدد من المنشآت الفنية والقناطر عند تساقط الأمطار الغزيرة، والتحقيق في جودة هذه المنشآت، ومدى مطابقتها للمواصفات التقنية، وتحديد المسؤوليات.