أسامة الورياشي
يعيش شاطئ أكادير خلال الأسابيع الأخيرة على وقع وضع بيئي وصفه متتبعون بـالمقلق في ظل تدهور واضح في مستوى النظافة والصيانة ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة وزوار المدينة.
وحسب مصادر “كشـ24” فإن الشاطئ الذي يعد من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب يشهد تراكم النفايات وغياب العناية الكافية بمرافقه الأمر الذي يتنافى مع الصورة التي يُفترض أن تعكسها مدينة بحجم أكادير خاصة في ما يتعلق بالمعايير البيئية والجمالية.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات ملحة حول مدى استعداد الشاطئ لاستيفاء شروط الحصول على شارة اللواء الأزرق التي تُمنح للشواطئ التي تحترم معايير صارمة في مجالات النظافة وجودة المياه والتجهيزات.
وطالب عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن البيئي بضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل فوري من أجل إطلاق حملات تنظيف وإعادة تأهيل شاملة تضمن استعادة جاذبية الشاطئ والحفاظ على مكانته كوجهة مفضلة لدى السياح المغاربة والأجانب.
كما حذر متتبعون من أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلباً على صورة المدينة خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من المصطافين ما يستدعي تحركاً عاجلاً ومسؤولاً للحفاظ على واحدة من أهم الواجهات الطبيعية والسياحية للمملكة.