الغموض يلف مشروعا حيويا بسيدي بوعثمان


حرر بتاريخ | 01/18/2026 | من طرف نزهة بن عبو

وجّه النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء بخصوص إحداث بدال بالطريق السيار على مستوى سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة.

وأوضح النائب البرلماني أن إقليم الرحامنة يشهد في السنوات الأخيرة تحوّلاً اقتصادياً متسارعاً من خلال إطلاق أوراش صناعية كبرى، وتوسيع المنطقة الصناعية بسيدي بوعثمان، واحتضان مشاريع في مجال الصناعات الغذائية واللوجستيك، إضافة إلى سوق الجملة من الجيل الجديد، وهو ما يترتب عنه ارتفاع ملموس في حركة نقل السلع والمواد الأولية وتنقّل اليد العاملة، مما يفرض إحداث بدّال بالطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش على مستوى جماعة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة.

وذكر الزعيم أنه سبق أن وجّه مجموعة من الأسئلة الكتابية بخصوص مطلب إحداث البدال المذكور، مؤكداً أن هذا المطلب يحظى بإجماع واسع من قبل الفاعلين المحليين والاقتصاديين، بالنظر إلى موقع المنطقة وأهميتها الاستراتيجية.

وأبرز أنه، ورغم توصّله بجواب مفاده أن المعطيات التقنية المرتبطة بحركة السير لا تبرّر إحداث هذا البدّال في المرحلة السابقة، فإن هذا الجواب لم يعد منسجماً مع الواقع الجديد الذي بات يعيشه الإقليم.

وتساءل البرلماني عن الأسباب التي تحول دون إعادة تحيين الدراسات التقنية المتعلقة بهذا المشروع في ضوء المستجدات الاقتصادية والعمرانية الراهنة، وعن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان مواكبة البنية الطرقية للتحوّل التنموي الذي يعرفه إقليم الرحامنة.