رغم ترميم “الحاضرة المتجددة”.. قوس باب تاغزوت معلمة تاريخية مهددة بمراكش


حرر بتاريخ | 03/23/2026 | من طرف خليل الروحي

رغم استفادته من أوراش التأهيل ضمن برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”، عاد قوس باب تاغزوت التاريخي ليطرح علامات استفهام كبيرة حول وضعيته الحالية، في ظل تدهور مقلق يهدد سلامة المارة وقيمة هذا الموروث العمراني.

ويقع هذا القوس في مسار حيوي يؤدي إلى الزاوية العباسية، ويُعد ممراً سياحياً نشطاً نحو عدد من الرياضات والمرافق السياحية داخل المدينة العتيقة لـ مراكش.

وبحسب ما وقفت عليه كشـ24، فإن القوس يعرف في الآونة الأخيرة تساقطاً لبعض الأحجار والأتربة، ما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين والزوار، خاصة في ظل الحركة اليومية المكثفة التي يعرفها هذا الممر، و هذا الوضع، الذي وصفه متتبعون بالمقلق، يعيد إلى الواجهة إشكالية تتبع وصيانة المعالم التاريخية بعد انتهاء أشغال الترميم.

ولا يقتصر الأمر على الجانب الأمني فقط، بل يتعداه إلى البعد الثقافي والتراثي، حيث يمثل باب تاغزوت جزءاً من الذاكرة الجماعية لساكنة المدينة، وشاهداً على تاريخها العريق، واستمرار هذا التدهور من شأنه أن يمس بقيمة هذه المعلمة، ويؤثر سلباً على جاذبية المسار السياحي الذي تحتضنه.

وتتعالى الدعوات في هذا الاطار، من فعاليات محلية ومهتمين بالشأن التراثي إلى ضرورة التدخل العاجل من قبل الجهات المختصة، من أجل إعادة ترميم القوس وصيانته بشكل يضمن سلامته واستمراريته. كما يشدد هؤلاء على أهمية حماية محيطه وتنظيمه، بما يحافظ على رونقه ويصون مكانته ضمن المعالم التاريخية التي تزخر بها المدينة.